نسبة التداول هي مقياس أساسي للسيولة في تمويل الشركات يقيس قدرة الشركة على سداد التزاماتها قصيرة الأجل (الديون والالتزامات المستحقة خلال عام واحد) باستخدام أصولها قصيرة الأجل (النقد والمخزون والمستحقات). يعتمد المستثمرون والدائنون بشكل كبير على هذه النسبة لقياس الصحة المالية والملاءة الفورية للشركة. تشير نسبة التداول السليمة إلى أن الشركة يمكنها تجاوز فترات الانكماش الاقتصادي المؤقتة بأمان دون التخلف عن سداد القروض أو التأخر في دفع الرواتب.

معادلة نسبة التداول

نسبة التداول = الأصول المتداولة / الخصوم المتداولة
كلا المقياسين عبارة عن بنود قياسية توجد في الميزانية العمومية للشركة.

طريقة استخدام هذه الحاسبة

  1. ابحث عن أحدث ميزانية عمومية للشركة.
  2. أدخل إجمالي الأصول المتداولة (النقد وما يعادله، والحسابات المدينة، والمخزون).
  3. أدخل إجمالي الخصوم المتداولة (الحسابات الدائنة، والديون قصيرة الأجل، والالتزامات المستحقة).
  4. انقر على احسب لعرض نسبة السيولة فوراً.

أسئلة شائعة (FAQ)

ما هي نسبة التداول الجيدة؟

بشكل عام، تعتبر نسبة التداول التي تتراوح بين 1.5 و 2.0 صحية، مما يعني أن الشركة لديها 1.50 دولار إلى 2.00 دولار من الأصول السائلة لكل دولار واحد من الديون قصيرة الأجل. تشير النسبة التي تقل عن 1.0 إلى خطر كبير للإعسار، في حين أن النسبة المرتفعة جداً (على سبيل المثال، أكثر من 3.0) قد تشير إلى أن الإدارة تكتنز النقد ولا تستثمر بكفاءة في النمو.

كيف تختلف نسبة التداول عن نسبة السيولة السريعة؟

تشمل نسبة التداول جميع الأصول المتداولة، وأبرزها المخزون. تستبعد نسبة السيولة السريعة بصرامة المخزون لأنه لا يمكن دائماً تحويله بسهولة وسرعة إلى نقد. وبالتالي، تعد النسبة السريعة مقياساً أكثر تحفظاً للسيولة الفورية.